ابن عربي
249
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( 312 ) وصلاة « الاستخارة » وهي تعيين ما اختار الله لهذا العبد فعله أو تركه ، ليكون على بينة من ربه . كما قال تعالى : * ( أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ من رَبِّه ) * . - فهذه فائدة « صلاة الاستخارة » ، وستأتي في بابها - إن شاء الله ! - . فلنذكر ما شرطناه فصلا فصلا - إن شاء الله ! - ليعرف الناس مقاصد العارفين في عباداتهم التي امتازوا بها عن العامة ، مع مشاركتهم في الأمر العام لجميع المكلفين . - والله الموفق ، لا رب غيره !